‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمتات حزينة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمتات حزينة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 24 يونيو 2011


Q (25) أما آن لي أن أستفيق ؟

 


لم يأتي بي سوى الشوق إليكِ .. والارتماء بين أنفاسكِ ..

لكني .. أشعر أنك تهزأين بقلبي وتحقرين نبضي ؟

فكل يوم أمضغ الوقت وألوك الساعات أنتظرك ..

دون أمل

لماذا ترفضين قلباً قدمته إليك على صحن من صدق ؟

ألأنني لا أليق بك ؟ أم لأنك مهووسة بغيري ؟

شتان بين قلبي وقلبك حبيبتي ..

قلبي يلهث خلفك .. وقلبك لا يعيرني ذرة إهتمام ..

آه .. من قسوتك حبيبتي ..

حين تركتيني أعاني الألم .. ألم الشوق والبعاد ..

أنزف الدمع من أجلك كل يوم .. وأتعذب بسياط غيابك ..

وأنتِ هناك تستعذبين موتي ذات مغيب ..

يا لقلبي المسكين حين عصره الحب .. وأستبد به الهيام ..

يا لحسرتي وهزيمتي فحبيبتي لم تعد لي ..

ملهمتي وتوأم روحي ورفيقة ألمي باتت تهرب مني ..

وتهوي بي في وديان الانتظار السحيقة ..

أما آن لي أن أستفيق ؟

الأربعاء، 22 يونيو 2011

وهمٌ اسمه الحب


1 (25) وهمٌ اسمه الحب ..

 
" وهمٌ اسمه الحب " 


تهددني بالرحيل !
وكم مرة هَدَدْتني .. وكم من الليالي ذبحتني .. وكم من المآسي جرّعتني !

كم وكم .. بالله عليكِ أما تحسين ! أما تشعرين !

تريدين الرحيل ؟
إذن فلترحلي عن سمائي ودعيني في دنياي وحدي
دعيني ! 
فما عادت هذه الكلمة تؤرقني .. ما عادت تحزنني وتبكيني ..

كم قدمتُ من التنازلات والتضحيات من أجلكِ .. كم مرة مرغتُ كرامتي في التراب من أجلكِ ..

كم مرة صفحتُ عنكِ وغفرتُ لكِ الأخطاء الجسام .. وأنتِ كم مرة غفرتِ لي هفواتي وزلاتي ..

تغاضيتُ عن أشياء كثيرة من أجل الاستمرار معكِ .. فعلتُ من أجلكِ الكثير لكنك ِلا تستاهلين شيء واحد ..

كلما جلستُ معكِ جلسة ود رددتِ عليها بكأس من العلقم المر ..

هل سألتي نفسكِ مرة ماذا ينقصني ؟ ماذا أحتاج منكِ ؟

كلمة لا أكثر لا تقدرين ..

خلاص انكشف لي ريبكِ وبان لي خداعكِ وظهر لي كذبكِ ونفاقكِ

فلترحلي إن أردتِ الرحيل ..

ما عادت هذه الكلمة تقلقني . ما عادت تهز مضجعي وتورق ليلي .

وهمٌ هو الحب الذي يستغل فيه طرف واحد لطرف آخر ..

وهمٌ خادع ..

وهمٌ زائف ..

سراب !

فمتى أتخلص من هذا الوهم ؟

وهمٌ اسمه الحب !



لنْ أعود ...


BeRightBack لن أعود ...

لنْ أعود ...

لا تقرأوني بعدَ هذا اليومِ
ولا تكتبوني
واكفروا بكل مقالاتي وأناتي
والعنوا قصائدي وآهاتي
وامسحوا ذِكْرِي وأصواتي اللعيناتِ
واكتبوا على قبري بمدادِ نعالكمْ
هنا يرقدُ أحمقُ الحمقى وأسذجُ الساذجينا
أنا لم أعش في حياتكم هذه إلا هامشا
ووهبتكم قلبي وروحي لأني ساذجا
كطفلٍ لم يدري لغةَ الحياة إلا تلعثما
لم تمنحه وحوشُ الغابِ أظافرَها
ولا الخيولُ الكاسراتُ حوافرَها
كيف جئتُ إلى زمانكم من خُلْوَتي الصغيرة
حين لم يصحبني إلا الدفاترَ والخضيرة
يا ليتني لم أستجبْ لنداءاتِ ذاتي
ومضيتُ سادراً في غمرةِ الظلماتِ
كلُ من حولي كاذبٌ وخائنْ
وأنا المأفونُ في زمنِ المدائنْ
وأنا المجروحُ وفي ذاتي المحازنْ
تبكي لظلمي هاتيك المآذنْ
وانبشوا حين تريدونَ قبري
ومزقوا بقايا ذِكْرِي
اكسروا قلمي واشطروه نصفينْ
ادفنوه
لا ترحموه
لا ترحموني
فأنا غلطةٌ في عالمكم ولنْ أعود ..
ولنْ أعودْ ..


بقلمي ذات إنطفاء / فارس الحكيم

الأحد، 5 يونيو 2011

موعد مع الجرح


موعد مع الجرح ..



هذه المرة لن أبوح ..
فما عاد آحاد الشكو يُرضي
ولا مئات البوح يُجدي
ولا آلآف الدمعات تُغني
ولا ملايين الزفرات تُشفي
هذه المرة لن أبوح ..
مثل كل مرة ... لن أنوح
وسأكتم بداخلي جرحي
سأدفنه في صدري
وسأوريه نبضي
وسأنفي حدائق جهري في صحراء سري
فدعوني هذه المرة في الهم وحدي
ولا تسألوني عن وجعي ..
كلما مرت الأيام وتناسيته عاد ليشتعل من جديد
ويصليني القهروالحديد ..
ويغرقني بالآلام والأحزان ..
يسألوني : لماذا أنت حزين ؟
وما يدرون أن الدمع في الأحداق سجين !
وأن القلب يحترق بالجرح والأنين !
لا أدري كيف أتخلص من هذا الهم ؟
لا أدري كيف ينزاح عني هذا الألم ؟
أمضي وحيداً ..
أقفل بابي ..
أبكي ..
أصرخ ..
أنتحب ..
أنزف ..
أحترق ..
أنصهر ..
أتفتت ..
أتلاشى ..
أصيرُ عَدَمَاً ..
لا ..
لا شيء يجدي ..
فبعض الجراحات لا تندمل ..
وبعض الطعنات لا تحتمل ..
وبعض الملفات لا تقتفل ..
صدفة لقيت جرحي ..
صافحته ..
عانقته ..
قبلته ..
رماني إلى وديان الألم ..
وألقاني إلى جبال الحمم ..
فكيف أُشفى مِنْ جرحي ؟
وكيف أحيا مِنْ قتلي ؟
وقد بات الجرح صديقاً لي ..
ورفيقاً لدربي ..
آآآهٍ مني !
ما أعظم شقوتي وما أكبر بؤسي ..
من يصادق الجرح غيري !!
قبلاً مشيتُ على الأرض ملكاً ..
بعداً طأطأت خطوي حتى الأرض ..
من كان يظن أن الشامخ في نفسي يُصلَب ؟
وأن بيوت العز في نفسي تُسْلَب ؟
لستُ متشائماً فالذي في قلبي ..
صعبٌ على النسيان ..
صعبٌ على الإبتسام ..
فوق إحتمالات البشر ..
وفوق إشتعالات القدر ..
يا لجرحي الأليم ..
يا لصوتي المخنوق بالدمع ..
يا لدمعي المشنوق بالعين ..
يا لعيني المصلوبة في رأسي ..
يا لرأسي المثقل بالأسى ..
يا لأساي الحزين ..
تساقطت مفاخري كأوراق خريف ..
واحترقت في الهمِّ نفسي ..
وانكسرت في الحزن كأسي ..
ما عدتُ أطيق هذه الأرض ..
ولا عاد رحباً لي هذا الفضاء ..
يا لفجري الذي أغتاله الليل وغشاه بالظُلَم ..
يا لعمري الذي تناثرت ضحكاته بين الحزن والألم ..
يا لأحلامي المسحوقة ..
يا لأمنياتي المقتولة ..
يا لذاتي المقهورة ..
ناديتُ عليَّ يا أنا ..
ما جاوبني غير الألم ..
حتى صدى الصوت في جوفي قد أنعدم ..
أنا ؟
لست أدري من أنا !
وكذا أجهل من هنا !
لحن البكا غطى الغنا
وطعم الشقا غَيَّب الهنا
أنام على الجرح ..
وأصحو عليه ..
أهرب منه ..
وامضي إليه ..
فـ يا جرحي سلِّم لي عليّ ..


الجمعة 22-04-2011 م

اعتذآر


أُسَطِرُ قلبي على بعضٍ من الورقِ
إلى الأحبابِ لا تبكوا على فِعْلِي

دموعكمُ هذه الحَرَى تُمِزِقُنِي
ترتلُ نسفي على آياتٍ من الذُلِ

سرى الطوفانُ دبيباً إلى قلبي
بلا حِسٍ .. بلا إستجداءٍ إلى العقلِ

وما زالتْ صفحةُ الأيامِ تُبَعْثِرُنِي
فلا تأسوا على قَتْلِي , بلا ذنبٍ ولا فِعْلِ

أنا إنْ أفْصَحْتُ عن رسمي
سَتُرْعِدُ الآهاتُ تَنْدُبُنِي على قَتْلِي

السبت، 23 أبريل 2011

ســـآحة الاعدام


ستعلمينَ يوماً بأني بريء

ستعلمينَ وتندمينْ
 

ستذكرينْ

كم كنتُ أعشقكِ بصمتٍ

وكمْ كنتِ تراوغينْ

ستعلمينْ وتندمينْ
 

ستدركينْ

كم كنتِ جامدةً كالصخرِ
وكمْ كنتِ تهزأينْ
ستعلمينْ وتندمينْ

 
يا مغرورةَ الأحداقِ والمشاعرْ
ستعلمينَ
ستعلمينَ
ويوماً ما
ستندمينْ

وستشنُقُكِ
العبراتِ
التي كنتِ بحبالها لي تشنقينْ

حين يبكي القلم (رثاء في وفاة أحمد عبدالله سالم بن زين-رحمه الله تعالى)


إستفتاح :


(يا أيتها النفس المطمئنة , ارجعي الى ربك راضية مرضية , فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
(كل من عليها فان , ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)


إهداء :
أخي الحبيب : أدري أن الكلمات لا تكفيك لأنك أكبر من الكلمات , وأكبر من الحروف , وأكبر من كل اللغات ... هي لا تتطاول إلى شموخك ولا ترقى إلى سماك ... لكنها قطرات سالت من القلب سطرتها لك بكل حبٍ وشوقٍ ووفاء .


حين يبكي القلم :

هنا كانت سجداته الخاشعاتْ
هنا كانت بسماته الحانياتْ
هنا كانت دفاتره وأقلامه
هنا كانت أدواته وأحلامه
هنا كانتْ .. هنا كانتْ ..
وكل هنا قد تبعثرْ
قد تبخرْ ..
ويبقى هو دونها
لأنه أكبر من هنا
وأخلد منها شآنْ .
يبقى هو أريج المكانْ
ونسيمُ فجرٍ قبل الأذانْ
ويمضي بعيداً عنا
لأنه أطهر منا
وأوسع منا
وأكبر منا ..
ونغدو يتامى عليه
ونبكي ولا ندري
أنبكي علينا أم نبكي عليه ؟


يا غالياً مضيتَ تشيعك الجموعْ
وتزفك نحو السماءِ تراتيلُ الخشوعْ
وقلوبنا قد أنهكها غولُ الدموعْ
لكنك أنت لم ترحلْ
ولن ترحلْ
وإنَا نراك في كل مغيبٍ للشمس
وفي كل طلوعْ .