الجمعة، 8 يوليو، 2011

على هامش الألم العربي ..

على هامش الألم العربي ..


سنظلُ نكتبُ للقهرِ المُسَجَّى فوقَ كلِّ الدروبْ

ونظلُ نبكي دهوراً ملؤ الحقوبِ على الخطوبْ

نحن ضحايا في زمنِ التعثرِ وسطَ ركاماتِ الشجوبْ

بل نحن نفاياتٌ من التاريخِ , وقذاراتٌ من الشعوبْ

فإلى متى يا أمتي ؟ .. إلى متى ؟؟

ننثرُ الأشلاءَ عمداً كي نبكيها عند الغروبْ

وإلى متى نهتفُ باْسمِ اللاتِ طوعاً ملؤ الحشودْ

نسكبُ الدعواتِ إيماناً قبلَ الركوعِ وبعدَ السجود ْ

سنظلُ نعصرُ بأيدينا مآسينا

سنظلُ نصنعُ أحلاماً بلا دينا

نمكثُ في العراءِ دونَ غطاءٍ

ونرقصُ على الشوكِ بلا أنينا

يا نحن ماذا ؟ .. لا ندري بلا حياءٍ !

نمضي ونمضي عبثاً بلا سفينا

يا أيها الراكعونَ يكفينا أننا نحنُ

نحنُ ........ومَنْ سِوانا يُواسينا



----------------------------------
( مقدمة لـ مسابقة ملك الشعر )
بقلمي / فارس الحكيم
27 - 06 - 2006 م

لأجلكِ أنتِ ثرثرتُ حروفي


Q (23) لأجلكِ أنتِ ثرثرتُ حروفي

 
" أحبكِ موني "

سافرتُ بين حروفها نحو مدينة قلبك ..

فسكنتْ حروفها في قلبي ..

قبل أن أشدَّ الرحال ..

لتعلن أني صرتُ منفياً في مسافات حبك ..

حبيبتي ..

عندما أسلمتُ قلبي إليك ..

ناسكاً ..

أتعبدْ في محراب عينيك ..

حينها أقبلتُ إلى جنة قلبك ..

بعد أن هجرتُ نار قلبي مؤمناً ..

أبتهل ..

أسعى ..

بين رياض جفنيك ..

أرنو إلى غفرانك ورضاك ..

يا من لأجلكِ ثرثرتُ حروفي ..

وأطلقتُ جناحي ..

واخترقتُ الفضاء ..



بقلمي / فارس الحكيم
يوم الخميس 07-07-2011 م
الساعة 07:36 مساءً

أنتظر .. 

وفي خاطري ينفتح للقهر ألف باب ..



 لِمَا طعنت قلبي بسهام عينيها , ورحلت ؟ 

لِمَا تركتني صريع هوى عشقها , ورحلت ؟ 

لِمَا فارقتني دون طيف وداع أو لمح سلام ؟

ربما هي .. 

تتقن بذر العذاب , وتبدع زرع الجروح .. 

في حين أن قلبي من عذابها طريح .. 

أنا من ألمي وعذابي لو شفتها أطيح .. 

فياااا ربي اجعل لي في قلبها ضريح .. 

يا ليت لي في قلبها ضريح .. 

يا ليت لي في قلبها ضريح .. 

يا ليت لي في قلبها ضريح .. 

الخميس، 7 يوليو، 2011


حين أمسك فنجان القهوة .. 

ينخرط عقد الكلام بين يدي ..


وتتناثر الحروف قتلى أمام عيني ..


 لكنه .. 


حين تحضر ملهمتي ..


يحضر معها عجائب الكلام .. 


فتفوح من بين يدينا الأحلام .. 


فوا عجبي لأمرها وأمري ..


ما الذي يسجن الحروف عند غيابها ؟ 


وما الذي يفرج عنها عند حضورها ؟ ؟ ؟ ؟

أن تحترق في مجمرة الشوق ..


 ماذا يعني ؟ ؟ !


هل يعني هذا أو لا يعني ؟



هل الاحساس هذا مجرد طيف عابر ؟


هل يصفو أو يشتو ؟




هل ينمو أو يخبو ؟


سؤال أتركه للأيام .. 


أفرش صفحته ..
وأنام ..


أصحو من غفوته ..
وأحلم ..






تدرين أن القهوة أسكرتني هذه المرة ..

لماذا ؟ لأنني حين أتأملك أمامي - فاتنتي - أغيب عن وعي , وأفقد السيطرة على مشاعريفكيف إذا لامست كفي يديك الناعمتين .. وكيف إذا أحتضنت كفيك في وسط راحتاي .. وكيف إذا غبت في دفء أحضانك ..وكيف أرتشفت من ثغرك كل قطرة قهوة شربتيها معي .. حينها كيف لي أن لا أسكر .. وأن لا أفقد الذاكرة !!وكيف لي أن لا أنسى هويتي وتاريخ ميلادي وعنواني وكل تفاصيلي .. حينها أدرك أنها ستعتقلني " الخدمة المدنية " بحجة أني مشطوب من سجلاتها .وأني مفقود الهوية ... وحينها فقط سأصرخ في وجوههم أن حبك هو هويتي وأنك أنت وحدك وطني ..وأنت الأرض والتاريخ والحضارة .. وكل اثباتات الشخصية ..

الأربعاء، 29 يونيو، 2011

مسافر إلى أرض لا أرى فيه غير وجهكِ حبيبتي ..



مسافر إلى أرض لا أرى فيه غير وجهكِ حبيبتي ..




في أزقة العيون ..
ما زلتُ أبحثُ عن وجهكِ حبيبتي
وسطَ زخَّاتِ الجنون ..
تنثرُ الريحُ حباتِ عمري
والركضُ يسبقني والمنون ..
وأنا المسافرُ إلى عينيكِ
وأشرعتي عَبَثَتْ بها
أحلامُ الظنون ..
هَتَكَتْ بأستاري
أسفارُ النوى
والقلبُ تذرعه السنون ..
وأراني دونَ بابكِ الموصودِ
مصفودٌ بالعيون ..
وأرى الوصولَ إلى عينيكِ
ضرباً من جنون ..
وأراكِ في دنياكِ ساهيةً
لا الشوقُ يغمركِ ولا الشجون ..
كم مرةً أرسلتُ إليكِ
تباريحَ الهوى
فالقيتي بها في متاهاتِ الهتون ..
فإلى متى يلفُ كوني
هذا الجوى
والقلبُ ينزفُ كلَ يومٍ في سكون ..
والحبُ يذبحني
من الوريدِ إلى الوريد
ويمضي العمرُ دونكِ بلا فُتُون ..
وأنتِ وحدكِ حبيبتي
ماليَ والبنون ..
والشعرُ بلا عينيكِ
مبعثراً بلا متون ..
وما زال الأملُ يحدوني
في الوصولِ إليكِ
وإنْ فنى العمرُ
وانقضتْ السنون ..


بقلمي / فارس الحكيم
يوم الثلاثاء الموافق 28-06-2011 م
الساعة 12:00 عند منتصف الليل