الأربعاء، 29 يونيو، 2011

مسافر إلى أرض لا أرى فيه غير وجهكِ حبيبتي ..



مسافر إلى أرض لا أرى فيه غير وجهكِ حبيبتي ..




في أزقة العيون ..
ما زلتُ أبحثُ عن وجهكِ حبيبتي
وسطَ زخَّاتِ الجنون ..
تنثرُ الريحُ حباتِ عمري
والركضُ يسبقني والمنون ..
وأنا المسافرُ إلى عينيكِ
وأشرعتي عَبَثَتْ بها
أحلامُ الظنون ..
هَتَكَتْ بأستاري
أسفارُ النوى
والقلبُ تذرعه السنون ..
وأراني دونَ بابكِ الموصودِ
مصفودٌ بالعيون ..
وأرى الوصولَ إلى عينيكِ
ضرباً من جنون ..
وأراكِ في دنياكِ ساهيةً
لا الشوقُ يغمركِ ولا الشجون ..
كم مرةً أرسلتُ إليكِ
تباريحَ الهوى
فالقيتي بها في متاهاتِ الهتون ..
فإلى متى يلفُ كوني
هذا الجوى
والقلبُ ينزفُ كلَ يومٍ في سكون ..
والحبُ يذبحني
من الوريدِ إلى الوريد
ويمضي العمرُ دونكِ بلا فُتُون ..
وأنتِ وحدكِ حبيبتي
ماليَ والبنون ..
والشعرُ بلا عينيكِ
مبعثراً بلا متون ..
وما زال الأملُ يحدوني
في الوصولِ إليكِ
وإنْ فنى العمرُ
وانقضتْ السنون ..


بقلمي / فارس الحكيم
يوم الثلاثاء الموافق 28-06-2011 م
الساعة 12:00 عند منتصف الليل 

0 التعليقات: