الثلاثاء، 14 يونيو، 2011


وتبدو أمامي فاتنتي الجميلة كعادتها مرتدية فستانها الأخضر الطويل المطرز بالسنابل .. وتأسرني إبتسامتها الجذابة .. ومن نافذة عينيها الوادعتين أرى صفاء قلبها .. هذه هي حبيبتي أذوبُ فيها حباً .. أموتُ فيها حباً .. أعيشُ فيها حباً .. أحبها حباً ..
أرى روحي مترجمة على صفحتها الواسعة فأناجيها وتناجيني وأهتف لها بكل عبارات الشوق والحب والجمال .. أبثها حباً وإخلاصاً ..
يخيم عليها الصمت الثقيل الذي هو أبلغ من كل الصمت .. وتتلاشى سيل الكلمات وتذوب قصائد الشعر .. ويصمت الصمت ..
فأصيح من أعماقي : يا فاتنتي الجميلة ! يا أشواقي الحرى ! يا حبي الطاهر !
مالي أراكِ تطيلين الصمت .. أهو العتاب ؟ !
فتضيع صرختي الملتاعة بين قمم الوديان وغصون الأشجار وتردد الطبيعة في خفوتٍ شديد :
سيأتي يومٌ يختفي جمالي .. وتذهب فتنتي .. وأصيرُ عَدَمَاً .. هي النهاية ..



0 التعليقات: